vendredi 6 avril 2012

الإسبات الرياضية ...





نهاية كانون الثاني - نهاية فبراير 2012
لعدة أسابيع، والأحوال الجوية (وغيرها) تتطلب، تركت بحكمة أعمال الرياضة أنيق إلى السبات حرفيا، لذلك أعتقد أن الكلمة ليست من الصعب جدا لتوضيح الحالة التي بدأت خلال هذه الفترة.
تسألني إذا كنت ذاهبا لتحقيق عكس هذا الوضع واستئناف مسار التدريب أو ثياب!
ليست مشرقة جدا كما لو إيجاد الوقت وأنا أكتب هذه السطور وأنا أعلم بالفعل الإجابة على أسئلتي كثيرة ونتائج من القصة.
هذه المرة لا بد لي من عبور، والتي استمرت عدة أشهر في نهاية المطاف، لقد تركت على الجانب السفلي من الطريق، لمشاهدة آخر: السباحة وركوب الدراجات والجري، والكفاح ذاته.
معارك لانتزاع نفسه مرة وإلى الأبد، والعودة الى مسار من المتعة.
وهو أكثر ولا أقل.
المرايل مختلفة، في وقت واحد حتى وقت ليس بالبعيد، لا ينبغي أن تكون بمثابة محركات بي (!) وظللت على رؤوسهم فوق الماء.
كان لم أشعر أكثر نكهة للجهد، وليس مثلي.
قدم لي شيئا ترغب في فرض نفسي وسقطت على الطريق.
وأعتقد أن السر هو!
هذه الرياضة لا تسمح لنا أن نتظاهر، ونطلب أن يبلغ مجموع الاستثمارات وصادقة.
ولكن يمكن أن يؤدي أيضا إلى بعض المزالق لنا مثل بإفراط.
أعتقد في الماضي أن هذا هو بالضبط ما حدث لي.
كما كنت تسعى لتشغيل انتهى بي الأمر لا تروق لها على الإطلاق، لا يصدق بالنسبة لي أن أكتب هذه السطور.
لم أتخيل أبدا أن يوما واحدا.
عن طريق تشغيل ضد لم تتوقف ليكون شغفي والترياتلون، ثم عدم ممارسة منتظمة ولقد قرأت يقابله عدد المحمومة من المجلات ولكن أيضا من قبل كتابة بلوق بلدي.
وبالاضافة الى ما هو مضحك أخيرا هو أنه منذ أن بدأت التدريب لدي المزيد من الكتابة عن تجاربي في مجال الرياضة ولكن وقتا أقل لمشاركتها معك.
كان طريقي الى الاحتماء في انتظار أيام أفضل أن أبدا جاء.
أمنح لكم انها ليست مجيد جدا، ولكنه كان ارتباطي الرياضة (والباقي)، وسمح لي أن أبدا قطع تماما، وخصوصا للبدء في المنحدر.
سمح هذا المحمومة قراءة بعض المجلات من شهر لي أن أحمل معي ولكن أيضا يشار الى الرقم لي عدم وجود من الناحية العملية.
لا شيء يمكن أن يساعدني في هذه الرحلة عبر الصحراء إذا لم تضغط على بيئة بيتي الذي سيكون دائما الدعامة الأساسية لحياتي.
أنا رياضية في الجينات بلدي وكما هو الحال مع أي الإسبات هذا حرف معين من هويتي فقط في انتظار ان تولد من جديد.
ثم بعد ثياب ثياب والحسد هو العودة من السبات مع كل هذه الافكار الشريرة انتقلت بعيدا جدا.
لقد تغيرت العودة إلى طريق التدريب حياتي مرة أخرى، وسمح لي لاستئناف مقعدي.
وقد استؤنفت صباح اليوم لتدريب ما لا يقل عن 3 أسابيع ويقودني المشاعر التي لم يستفيد منها أنا في غاية الامتنان لفترة طويلة.
يبقى لي أن تنظم في طريقي الى تكرار هذه الدورات ودراجتي والسباحة حول أهداف سباق لي بأنني سوف تشارك قريبا.
لا تتوقع مني لربط خطط التدريب، وأنه ليس مثلي، وخصوصا لا تتطابق في جميع Odee إلى أن لدي من الرياضة.
في هذه الأثناء، في ديباجة هذه المقالة، وسوف تسمح لك التمتع الحفل يبدأ أديل قدمت 22 سبتمبر 2011 ويرافق لي خلال مباريات صباح بلدي.
يمكن أن أول أغنية تصور ما الحفلة كلها متاحة لأولئك الذين يبحثون، ونسمة من الهواء المنعش ونضارة من شأنه أن لا ينكر أحد الرياضيين!
سأكرس مقال كامل لأديل في فاصلة 1 الموسيقية القادمة ...



الجمعة 6 أبريل، 2012، 23 H 00.



http://lebleutriathlete.blogspot.fr/
http://www.legrandbleutriathlete.com/

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire